عن المنظومة

مرجعٌ للتأمل الذاتي، بحدوده الواضحة

ما هو الرفاه الروحي عندنا

الرفاه الروحي في زيّنها سُول يعني اتصال الإنسان بالمعنى، والقيم، والسكينة، والنية الحسنة، والعلاقات الرحيمة، والاتساق الداخلي. ولا يعني تشخيصاً نفسياً، ولا علاجاً طبياً، ولا فتوى دينية، ولا بديلاً عن المختصين.

ماذا تجد في سُول

أدوات ورحلات

44 أداة تأملية و١٢ رحلة موجَّهة (21–45 يوماً) عبر ١٠ عوالم — تتراكم في خريطة ذاتك.

فضفضة

مساحة إصغاء آمنة: رفيق يُنصت دون حكم أو وعظ، بخصوصية كاملة (جلسة عابرة أو محادثة مشفّرة AES-256).

طلب نصيحة

نصيحة مبنيّة على أطر علمية موثّقة (CBT، التعلّق، التعاطف مع الذات...) مع ذكر المصادر — ليست تشخيصاً.

حدودنا الثلاثة: ما لسنا عليه

لسنا طبياً/نفسياً

لا تشخيص ولا وصف دواء ولا خطة علاجية — بل ملاحظات وصفية وأسئلة للوضوح.

لسنا دينياً/شرعياً

لا فتوى ولا حكم — بل مفاهيم وجدانية عامة: السكينة، الرفق، الاتساق.

لا ادعاء علمي

لا «مثبت سريرياً يشفي» — بل أطر تطويرية بمصادر معلنة ومستوى ثقة.

الهيئة الاستشارية

يشرف على معايير السلامة والمحتوى:

لغة آمنة، حياد ديني

نستخدم مفاهيم عربية أصيلة ذات عُمق وجدانيّ (العتب، الجبر، السكينة، الرفق، القرب، الصبر، النية، الصفاء، الاتساق) ونتجنّب الألفاظ ذات الطابع الفقهيّ المُلزِم. عند الشك، نختار اللفظ الوجداني لا الفقهي.