→ دليل المواقف الإرهاق والاحتراق

حين لا تملك وقتاً يخصّك أبداً

جدولك ممتلئ عن آخره: عمل، التزامات عائلية، طلبات أصدقاء، تطوّع. لا حدث كبير واحد أنهكك، بل عشرات الموافقات الصغيرة على مدى أشهر، حتى اختفى من يومك أي وقتٍ لا يخصّ أحداً سواك.

قد تلاحظ

ما يساعد عادةً

المصدر: Conservation of Resources theory (Hobfoll) · إرشادٌ عام تطويري، ليس تشخيصاً ولا بديلاً عن مختص.

متى تطلب دعماً متخصصاً

إن بدأ جسدك «يوقفك» قسراً رغم محاولاتك المتكرّرة لإعادة الجدولة بنفسك، أو استمرّ هذا النمط أكثر من شهرين، فهذا يستحقّ تقييم مختص نفسي.

أدوات قد تساعدك الآن

أسئلة شائعة

ما علامات حين لا تملك وقتاً يخصّك أبداً؟
تفتح تقويمك فتشعر بثقلٍ قبل أن تقرأ التفاصيل، لأنه ممتلئ بلا فراغٍ حقيقي. تعجز عن تذكّر آخر مرة قضيتَ فيها وقتاً دون التزامٍ أو موعدٍ نهائي. الراحة نفسها صارت تُشعرك بالذنب، وكأنّ التوقف تقصيرٌ في حقّ أحد.
ما الذي يساعد عادةً مع حين لا تملك وقتاً يخصّك أبداً؟
قبل الموافقة على أي طلبٍ جديد هذا الأسبوع، جرّب عبارة «خلّني أرجع لك» بدل «نعم» الفورية.
متى ينبغي طلب دعم مختص؟
إن بدأ جسدك «يوقفك» قسراً رغم محاولاتك المتكرّرة لإعادة الجدولة بنفسك، أو استمرّ هذا النمط أكثر من شهرين، فهذا يستحقّ تقييم مختص نفسي.
صف موقفاً آخر