→ دليل المواقف العادات والأنماط

التمرير الذي يأكل من نومي وتركيزي

تفتح الهاتف «للحظة» قبل النوم أو بين مهمّتين، فتجد نفسك بعد وقتٍ طويل ما زلت تُمرّر دون أن تتذكّر لماذا بدأت. تسرق هذه الجلسات من ساعات نومك ومن قدرتك على التركيز في اليوم التالي، وتنتهي غالباً بشعورٍ خفيفٍ بالفراغ لا بالراحة.

قد تلاحظ

ما يساعد عادةً

المصدر: Stimulus control therapy for insomnia (Bootzin) · إرشادٌ عام تطويري، ليس تشخيصاً ولا بديلاً عن مختص.

تنبيه: إن كان الأرق شديداً ومزمناً بحدّ ذاته بغضّ النظر عن الهاتف، أو شعرتَ أن استخدامك للشاشة صار خارج سيطرتك تماماً، فهذا يتجاوز تعديل عادةٍ بسيط ويحتاج تقييماً متخصصاً.
متى تطلب دعماً متخصصاً

إن استمرّ الأرق لأسابيع رغم تغيير عاداتك مع الشاشة، أو بدأت قلّة النوم تؤثر بوضوحٍ على مزاجك وأدائك وعلاقاتك، أو لاحظت أنك تستخدم الهاتف هرباً من قلقٍ أو حزنٍ أعمق لا يزول، فهذا وقتٌ طيبٌ لاستشارة مختصّ نوم أو نفسي — لا داعي لأن تصل لمرحلة الإنهاك لتطلب الدعم.

أدوات قد تساعدك الآن

صف موقفاً آخر