→ دليل المواقف تقدير الذات

الشعور بعدم الكفاية رغم إنجازاتٍ حقيقية

أنجزتَ فعلاً، والنتائج أمامك تشهد بذلك — ومع هذا يهمس صوتٌ بأنّ الأمر كان حظّاً، وأنّ أيّ تقديرٍ تناله غير مستحقّ.

قد تلاحظ

ما يساعد عادةً

المصدر: Cognitive distortions — discounting the positive (David Burns) · إرشادٌ عام تطويري، ليس تشخيصاً ولا بديلاً عن مختص.

متى تطلب دعماً متخصصاً

إن كان هذا الشعور يمنعك من قبول فرصٍ تستحقّها فعلياً، أو يرافقه قلقٌ دائم، فقد يفيدك مختصٌّ يساعدك على فكّ هذا الاشتباك من جذوره.

أدوات قد تساعدك الآن

أسئلة شائعة

ما علامات الشعور بعدم الكفاية رغم إنجازاتٍ حقيقية؟
تنسب نجاحك إلى الحظّ أو التوقيت، نادراً إلى مجهودك أو مهارتك أنت تحديداً. يرافقك خوفٌ خفيّ من أنّ الناس سيكتشفون يوماً أنّك «لست بالمستوى».
ما الذي يساعد عادةً مع الشعور بعدم الكفاية رغم إنجازاتٍ حقيقية؟
ابدأ «سجلّ أدلّة» بسيطاً: كلّ أسبوع، اكتب فعلاً واحداً محدداً قمتَ به أدّى إلى نتيجةٍ محددة.
متى ينبغي طلب دعم مختص؟
إن كان هذا الشعور يمنعك من قبول فرصٍ تستحقّها فعلياً، أو يرافقه قلقٌ دائم، فقد يفيدك مختصٌّ يساعدك على فكّ هذا الاشتباك من جذوره.
صف موقفاً آخر