→ دليل المواقف الأسرة والوالدية

الشعور بالتقصير كأمّ أو أب

صوتٌ داخليٌّ يقارنك بوالدٍ «مثاليّ» لا وجود له، ويحوّل كل خطأٍ يوميّ إلى حكمٍ على قيمتك كوالد بأكملها.

قد تلاحظ

ما يساعد عادةً

المصدر: The “Good-Enough” Parent (Winnicott) · إرشادٌ عام تطويري، ليس تشخيصاً ولا بديلاً عن مختص.

تنبيه: ليست دعوةً لتبرير إهمالٍ فعليٍّ يمكن إصلاحه؛ إن كان هناك خطأٌ متكرّر يؤذي طفلك فعلاً، فالخطوة الصحيحة إصلاحه.
متى تطلب دعماً متخصصاً

إن كان هذا الشعور يومياً تقريباً، يمنعك من الاستمتاع بلحظاتك مع أطفالك، معالجٌ أسريّ أو مجموعة دعمٍ للوالدين تمنحك مساحةً صادقة.

أدوات قد تساعدك الآن

مواقف قريبة

أسئلة شائعة

ما علامات الشعور بالتقصير كأمّ أو أب؟
تُعيد تشغيل مشهدٍ واحد في ذهنك لساعاتٍ بعد أن انتهى. تقارن نفسك بوالدين آخرين تراهم على مواقع التواصل، وتخرج دائماً بأنك الأقلّ.
ما الذي يساعد عادةً مع الشعور بالتقصير كأمّ أو أب؟
استبدل معيار «الكمال» بمعيار «الكفاية الدافئة»: هل كان طفلك، في مُجمل يومه، آمناً ومحبوباً؟
متى ينبغي طلب دعم مختص؟
إن كان هذا الشعور يومياً تقريباً، يمنعك من الاستمتاع بلحظاتك مع أطفالك، معالجٌ أسريّ أو مجموعة دعمٍ للوالدين تمنحك مساحةً صادقة.
متى لا يكفي هذا الإرشاد العام؟
ليست دعوةً لتبرير إهمالٍ فعليٍّ يمكن إصلاحه؛ إن كان هناك خطأٌ متكرّر يؤذي طفلك فعلاً، فالخطوة الصحيحة إصلاحه.
صف موقفاً آخر