خريطة المزاج
ضع مزاجك على محورين: طاقتك ومدى إيجابيّتك، فتراه بوضوح.
نميل إلى ضغط شعورنا كلّه في كلمةٍ واحدة: «بخير» أو «متعب». لكن داخلك بُعدان منفصلان يتحرّكان معاً: كم طاقتك (هادئ ↔ مشحون)، وكم تميل نحو الإيجابية (ثقيل ↔ خفيف). حين تضع نقطتك على المحورين، قد تلاحظ مفارقةً لطيفة: أن تكون هادئاً ومنهَكاً في آن، أو متحمّساً ومتوتراً معاً. هذا الفصل الصغير يمنحك دقّةً تكشف ما تحتاجه فعلاً — فالمنهَك الهادئ يحتاج راحة، والمشحون المتوتر يحتاج تفريغاً. ما يستحقّ تأمّلك هو حركة نقطتك عبر الأيام لا في يومٍ واحد.
بطاقة التعريف
كل يوم، أو حين تريد أن تلتقط مزاجك بدقّةٍ أكثر من «بخير».
دقيقة واحدة
يفصل الطاقة عن الإيجابية، فتكتشف فرقاً مهماً: قد تكون هادئاً لكنك منهَك، أو متحمّساً لكنك متوتر.
مستلهَم من النموذج الدائري للوجدان (Russell) — مبسَّط (الطاقة ≈ الاستثارة، الإيجابية ≈ التكافؤ الوجداني)
لا يقيس الاكتئاب ولا اضطرابات المزاج؛ هو لقطةٌ لحظية لا أداة فرز سريري.
ليست بديلاً عن العلاج؛ للحالات الحادة استشر مختصاً.
المصدر: Circumplex Model of Affect (Russell) · إطار تطويري تأملي، ليس تقييماً سريرياً.
ابدأ التأمّل
أدوات مرتبطة
سمِّ ما تشعر به بدقّة: من ثمانية مشاعر أساسية إلى درجة شدّتها.
ميزان اليومزِن يومك على خمسة أبعاد، فترى توازنه عبر الأيام لا في يومٍ واحد.
اليوميات الصوتيةتكلّم بدل أن تكتب؛ صوتك يحمل من حالك ما لا تحمله الكلمات وحدها.
بوصلة الطاقةافحص ما يشحن طاقتك وما يستنزفها، فتوزّع يومك على بصيرة لا عادة.